ابن عساكر
548
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
عطائي عطاء المكثرين تكرما * ومالي كما قد تعلمين قليل 8 / 153 عظام الحبارب اللحا لا تراهم * يدا الدهر إلا يغلبون على الفضل 9 / 406 عظيمهم وسيدهم قديما * جعلنا المخزيات له ظلالا 68 / 217 عفا الله عنها هل أبيتن ليلة * من الدهر لا يسري إلي خيالها 70 / 66 عقل الغلام وفعل اللاعب الخطل * والرأس مشتمل بالشيب مشتغل 12 / 377 علقتها عرضا وعلقت رجلا * غيري وعلق أخرى غيرها الرجل 1 / 320 ، 1 / 321 ، 58 / 239 ، 61 / 334 عللاني إنما الدنيا علل * واسقياني عللا بعد نهل 12 / 424 ، 40 / 51 عللته منك بما لم ينل * يا ربما عللت بالباطل 21 / 234 علم النجوم على العقول وبال * وطلاب شيء ما ينال ضلال 15 / 198 العلم ينهى أهله * أن يمنعوه أهله 51 / 293 علوت وازددت حتى عاد ممتدحا * جبريل عماله قد كان لم يطل 13 / 73 علوتم به جذعا ليعرف إنما * بيان الذي يخفى فلا يتأمل 28 / 255 على أنني آسيت نفسي لخالد * ألا خالد في الوقم ليس له مثل 49 / 478 على ابن أبي العاص دلاص حصينة * أجاد المسدي سردها وأذالها 50 / 87 ، 50 / 87 على ابن بنت الطاهر المصطفى * وابن ابن عم المصطفى الفاضل 13 / 298 على ابني وائل لهما مهينا * يردهما على رغم السبال 19 / 106 على الله إخلاف الذي أتلفت يدي * فلا مهلكي بذلي ولا مخلدي بخلي 51 / 265 على حال الرسالة في صلاح * فقدت وهكذا فقد رسول 13 / 120 على حين أن زلت بي النعل زلة * وأخلف ظني كل حاف وناعل 7 / 297 على رسلكم إني سأحمي ذماركم * وهل يمنع الأحساب إلا فتى مثلي 15 / 274 على شيمته الأولى * وفي مذهبه الأول 47 / 288 على عاملين والسيوف مصانة * بأعنادها ما زايلتها نصالها 9 / 299 على مثله في فضله يحسن الأسى * ولكنكم يسليكم شرف الأصل 43 / 13 على مكثريهم حق من يعتريهم * وعند المقلين السماحة والبذل 67 / 44 على ناقة لم يضرب الفحل أمها * مشذبة أطرافها بالمناجل 48 / 271 ، 48 / 273 على يوسفي لو تتاح ركابه * على البحر أفناه يداه ونائله 40 / 50 على إلهي رد من قطع الهوى * فإني به في كل يوم أوكل 69 / 212 علي العبد حق فهو لا بد فاعله * وإن عظم المولى وجلت فواضله 6 / 116 عليك أمير المؤمنين بشدة * على ابني هشام إن ذاك هو العدل 31 / 26 عليك سلام الله ما انتفع الورى * بعلمك واستعلى عن المتطاول 14 / 85 عليكم بمر الحق لا تعتدونه * إلى غيره فالحق من أوضح السبل 33 / 358 عماد بني العاص الرفيع عمادها * وقرم بني العوام آنية النحل 46 / 41 ، 58 / 213